تسجيل الدخول

الدخول عن طريق الفيسبوك

الساكت عن داعش شيطان اخرس - بطرس منصور

5.00 - (1 تقييمات)
نشرت
636
مشاهدات
1
تعليق

ابلاغ Report

تشتد الاحتجاجات على الاجتياح الاسرائيلي لغزة في كل انحاء العالم. وبغض النظر عن موقف كل متابع اتجاه حركة حماس ومسؤوليتها نحو الصراع غير ان صور القتلى من الاطفال في غزة تثير الغضب والحفيظة. ان الدمار الواسع وقتل وجرح الابرياء هي مأسآه انسانية.

لكن في ذات الوقت تقوم حركة تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) باحتلال اجزاء كبيرة من العراق وسوريا وتستهدف المسيحيين العرب هناك.

يتضح ان الحركة المشؤومة المذكورة تعتبر حركة القاعدة معتدلة ومتهاونة! وقد اشتهر اعضاؤها في بدايتهم قبل عدة سنوات بقتل الخصوم والاحتفال بأكل اعضائهم الداخلية وخاصة في الحرب الطاحنة الدائرة في سوريا!

بعد ان عاثت داعش فساداً وقتلاً وتدميراً في العراق وفي سوريا انتقلت للتصدي للمسيحيين في الشرق. فنجحت ببطشها وارهابها في تقييد حريتهم وحرق كنائسهم ومقدساتهم وتهديهم وابتزازهم. كان آخر هذا الانفلات الارهابي تهديد المسيحين في الموصل في العراق بالقتل اذا ما رفضوا دفع الجزية للخلافة الاسلامية التي اعلنوها في مناطق تأثيرهم (وهي تمتد لآلاف من الكيلومترات المربعة). وهكذا نزح عن الموصل الآلاف من المسيحيين وهي المدينة العريقة التي اشتهرت بوجود حضور مسيحي مؤثر وتعددية ثقافية وبشرية.

ويصمت العالم ازاء هذه الجرائم غير المعقولة...

ويصمت العرب ازاء هذه الهمجية.

يتساءل المرء : كيف ستقوم للعرب قائمة وهم صامتون ازاء داعش؟

كيف يقبل العرب والمسلمون ان تظهر فئة اجرامية تغيّر ملامح دينها وتكتسي برداء هذا الدين المحرف ( المنافي لما نعرفه عن الدين الاسلامي) وتقتل وتنهب وتسعى للقضاء على الوجود المسيحي العريق في الشرق؟

كيف يقبل المسلمون ان يتم تصوير دينهم زوراً بأنه انعكاس لما يفعله هؤلاء القتلة- وبالذات في رمضان؟

لن تحترم شعوب الارض وحكوماتها العرب والمسلمين ولن يقفوا معهم لا في غزة ولا في اي مكان آخر دون ان يقف هؤلاء وقفة شجاعة ضد داعش ومثيلاتها من حركات العنف والبطش.

هل يقبل المسلمون بطرد جيرانهم المسيحيين من الشرق الاوسط بينما هم ملتهون بمسلسلات رمضان ووجبات الافطار الفاخرة ؟
يتحتم على كل عربي- مسلماً كان او مسيحياً- ان يقف ضد حركة داعش النازية فالساكت عن الحق شيطان اخرس.

دون وقفة حق- استبعدوا ان ينصر الله العرب وان يناصرهم اي من شعوب الارض.

636
مشاهدات
1
تعليق

ابلاغ Report

تصنيف: ,
جاري التحميل