تسجيل الدخول

الدخول عن طريق الفيسبوك

مسرحية "الحر بالغمزة" برهانات ثقافية وفكرية وحقوقية

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
654
مشاهدات
0
تعليق
شارك الرابط Embed

ابلاغ Report

رضا فخار من الرباط: احتضنت قاعة "باحنيني" بالرباط، منتصف الشهر الماضي، مسرحية "الحر بالغمزة" لفرقة "مسرح أكواريوم".
ويأتي هذا العرض المسرحي، في سياق توجه دأبت عليه الفرقة، يتسم إضافة إلى حمولاته الدرامية والجمالية، باختيار مواضيع تحمل رهانات ثقافية وفكرية وحقوقية، وذلك قصد إشراك المجتمع المدني والقانوني والسياسي في صياغة البدائل الكفيلة بتجاوز البؤر السوداء التي تمس مجمل البناء العلائقي داخل المجتمع.
فبعد مسرحية "شقائق النعمان" التي تناولت قضية المرأة باستحضارها كمحرك للتاريخ ومبدعة للحياة، ومسرحية "الليف ما ينقط" التي أنصبت على الصعوبات التي تواجه الفتاة القروية في دراستها، ومسرحية "حكايات النسا" التي حاولت استرجاع الذاكرة النسائية المغربية من خلال حالات نسائية واقعية ظلت حبيسة مذكرات ورسائل وأشياء أخرى، تأتي مسرحية "الحر بالغمزة" وفية للخط الذي رسمته فرقة "آكواريوم" ومخرجتها نعيمة زيطان، بتناولها لقضية تؤرق المجتمع المغربي، ألا وهي "الرشوة" التي لا تزال تسيء لسمعة البلد، تنخر مكونات المجتمع وتكبح أي تطور متوخى.
فرغم الطابع الهزلي الذي يتخلل فقرات هذه المسرحية، فهي تحاول أن توقظ فينا حجم الكارثة وشساعة المساحة التي تتحرك فيها هذه الآفة داخل المجتمع.
ولإيصال الرسائل التي تستهدفها هذه المسرحية، فقد اعتمدت لغة خاصة تمزج بين اللغة الفصحى والعامية المغربية، وذلك حتى يتسنى لها الإقتراب أكثر من الجمهور، وإشراكه ليستوعب حجم الآفة ومداها المتمادي في جسم المجتمع المغربي...
وللإشارة فإن ما يميز فرقة "آكواريوم" التي كانت بدايتها في سنة 1994، هو وضع الجمهور ضمن أولوياتها الأساسية، وذلك من خلال البحث عنه والوصول إليه، سواء في المدن البعيدة أو القرى أو الأسواق أو السجون...
جاري التحميل