تسجيل الدخول

الدخول عن طريق الفيسبوك

ثلاث قصائد من وحي يوم الأرض - فاروق مواســــي

0.00 - (0 تقييمات)
نشرت
521
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

ثلاث قصائد من وحي يوم الأرض    - فاروق مواســــي

    السِّتَّةُ في حِوار

 

سَألوني : مَاذا تَكْتُبُ في يَوْمِ الفَصْلْ ؟
يَوْمَ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ بِوَجْهِ المَوْتْ
إذْ عاشَتْ سِتَّةُ أَصْواتٍ كالدَّهْرْ
وَجَرى في نَبْضِكِ في نَبْضي نَهْرْ

خَرَجَ السِّتَّةُ إذْ كانَتْ غُصَّةُ قَهْرْ
تُطْلَقُ في جَهْرْ:
إنَّا في سِلْم نَمضي لِلأَرْضِ

بِالرُّوحِ وَبِالدَّمِّ


نَفْديكِ أيا أُمي

كَيْ نُطْلِقَ هذا الغَضَبَ الْمُتَأَجِّجَ مِنْ أَعْماقِ
الأَعْماقِ
إلى الدُّنيا عَلَّ الدُّنيا تَسْمَعْ

فَسَلامٌ يَوْمَ صَرَخْنا

وَسَلامٌ يَوْمَ قُتِلْنا

وَسَلامٌ يَوْمَ سَنَبْقى أَقْوى

خَرَجَ السِّتَّهْ

الأَوَّلُ والِدُه يُوصيهْ:

اِبْعِدْ عَنْ وَجْه السُّلْطَهْ!
واحْفَظْ حَقَّكَ يا وَلَدي‍!

فَيَجيب الوَلَدُ:

أنَّى لي أَنْ أَحْفَظَ حَقِّي
وَأمامي قَاضٍ وَغَريْم ؟؟!
أُبْعِدُ عَنْ وَجْهِ السُّلْطهْ
اِستِفْهامٌ أَمْ نُقْطَه؟

الثَّاني والِدُهُ يوصيهْ:

اِبْعِدْ عَنْ فِئَةٍ تُغْضِبُ
حاكِمَنا
واللَّهُ الْحافِظُ يَحْفَظُنا

فَيَجيب الثَّاني:

أنَّى لي أَنْ أَحْفَظَ حَقِّي ما دُمْتُ أَقولُ
اللَّهُ الحافِظْ
وأخافُ مِنَ الآراءِ كَأنِّي أَفْرِضُ نَفْسي ريشهْ،
هَلْ غَيَّرْنا ما في النَّفْس؟

الثَّالِث والِدُهُ يُوصيهْ:

أدرُسْ دَرْسَكْ!
مِنْ ثَمَّةَ تَسْلُكُ دَرْبَ الإصْرار!

فَيَقولُ الثَّالث:

ما جَدوى الدَّرْسِ إذا كانَ الشُّرْبُ سُمومًا
والطَّعْمُ سُمومًا في وَفْرِ دَسَم؟

الرَّابعُ والِدُهُ يُوصيهْ:
إنَّا مِنْ نورِ الشَّمسِ( فَما شَأْنُكْ؟

فيقُول بِلا رَدَّه:
( إنَّا نصِفانِ وَنُعطي مَعْنى الوَحْدَه)

الخامِسُ والِدُه يوصيهْ:
يا ياسين احْفَظْ (أَرْضَكَ عِرْضَكْ)

فَسَمِعْنا نايًا يَعْزِفْ، وَحُداءً في عَرَّابهْ
(يا بَهِيَّهْ خَبِّريني ....)

أمَّا سادِسَةُ الشُّهَداءِ فَكانَتْ أُنْثى مِنْ سِخْنينْ

كانَتْ رَمْزًا ليَقولَ لَنا:
الدَّرْبُ سِجالْ /
أَيْنَ رِجالْ؟؟

فاسْمُ الأرْضِ يُؤَنَّثُ تَأنيثَ مَجازْ
 

 

                                                    

 

 

521
مشاهدات
0
تعليق

ابلاغ Report

جاري التحميل